‏إظهار الرسائل ذات التسميات Live News. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Live News. إظهار كافة الرسائل

بالاسماء وبالفيديو: من ذبح شهداء الجيش في جرود عرسال؟ واين دفنوا؟

المنار حصلت على اسماء منفذي عمليات اعدام الشهداء في الجيش اللبناني: علي العلي، وعلي السيد، وعباس مدلج...شاهد الفيديو

"إسرائيل" تبني سوراً بين الجليل ولبنان خشية من حزب الله

صورة تعبيرية
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الإحتلال الإسرائيلي يبني سوراً بين كيبوتس حنيتا في الجليل الغربي وبين لبنان خشية تنفيذ حزب الله، تهديداته باحتلال مستوطنات في الجليل، متحدثة إن هدف السور "منع وصول سريع للقوات المعادية إلى داخل إسرائيل"!
ولفتت إلى أن بناء السور هو بمثابة جزء من ورشة أعمال هندسية واسعة "قامت به فرقة الجليل في الجيش الإسرائيلي".
ويهدف هذا العمل وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إلى تحديد ما أسمته بنقاط الضعف في المنطقة التي يمكن لحزب الله أن يستغلها للتسلل في أي مواجهة مقبلة مع "إسرائيل".
ونقلت عن مصادر كبيرة في المنطقة الشمالية قولها إن "تهديدات (السيد) نصر الله التي تتحدث عن احتلال مستوطنات في الجليل ليست منفصلة عن الواقع، وتحديداً تلك المستوطنات الموجودة على الحدود اللبنانية".
وشددت هذه المصادر على الجهوزية لإخلاء مستوطنات في حالة الطوارئ أو احتلال سريع للمناطق التي يحاول حزب الله التسلل منها.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصدر عسكري إسرائيلي رسمي إلى أن اعمال البنية التحتية "ستجري على مدى عدة اسابيع بالقرب من مستوطنة حانيتا وهدفها تحسين البنية الدفاعية على الحدود"!
يذكر ان مصادر متعددة داخل فلسطين المحتلة تحدثت عن حالة من الهلع يعيشها سكان المستوطنات الشمالية بعد المواجهات العدوان الاسرائيلي في القنيطرة والرد الحازم الذي وجهته المقاومة الاسلامية على اراضي شبعا المحتلة.

 المصدر: قناة العالم

عودة المسلسل: إنتحاريّون بالعـشرات


يُعدّ 32 شاباً لبنانياً العدّة لتنفيذ هجمات انتحارية في الداخل اللبناني. الأجهزة الأمنية تترصّد قرابة 200 مشتبه فيهم بالارتباط بتنظيمي «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية»، بعد اتخاذهما القرار باستئناف العمليات الأمنية في لبنان. مجدداً لبنان في مهب العمليات الانتحارية
رضوان مرتضى
قدح الانتحاريان بلال المرعيان وطه الخيال شرارة العمليات الانتحارية في لبنان. وبحسب معلومات الأجهزة الأمنية، دخل لبنان نفق التفجيرات مجدداً، ومصادرها تتخوّف من مرحلة خطيرة ستمرّ بها البلاد. أما الجهاديون، فيتحدثون عن «مرحلة مقبلة ستكون حامية». هكذا ، لن يكون انتحاريا جبل محسن الأخيرين، بل في الحقيقة، «هما أول الغيث»، بحسب تعبير مصدر في «جبهة النصرة» في الداخل اللبناني.
وخلافاً لإعلان وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عن انتماء الانتحاريين إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»، مستنداً بذلك إلى معلومات أمنية تتحدث عن ارتباطهما بالشاب منذر الحسن، موزع الأحزمة الناسفة الذي قتل بعد محاصرته من عناصر فرع المعلومات في طرابلس، يؤكد المصدر أنّ «منفّذي العملية كانا قد بايعا النصرة منذ نحو سنة»، مشيراً إلى أنّ «الخيّال من عائلة غير ملتزمة ووالده يعمل مُخبراَ لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية»، علماً بأن القاسم المشترك في ما سبق، وجود معلومات أمنية مؤكدة عن اتّخاذ التنظيمين المتشددين قرار استئناف العمليات الأمنية في لبنان.
والجدير ذكره في شأن الالتباس الذي حصل لجهة نسبة العملية لـ«النصرة» أو «الدولة»، رغم عدم صدور أيّ تبنّ عن الأخير، مفارقة كشف هوية منفّذي العملية المزدوجة عبر وسائل إعلامية لبنانية، قبل تبنّي «النصرة» للعملية وتسميتها منفّذي الهجوم في حديث مع وكالة الأناضول. وهنا برز لافتاً وقوع «النصرة» في الخطأ نفسه الذي أوردته وسائل الإعلام لجهة اسم أحد الانتحاريين، حيث ورد الكيال عوضاً عن الخيّال.


في موازاة ذلك، تكشف المصادر الأمنية عن توافر «معلومات بشأن تجنيد مجموعة من الانتحاريين اللبنانيين من مناطق مختلفة، وتحديداً من طرابلس وصيدا». وتشير المعلومات إلى أن مدة تجهيز الانتحاري وتدريبه تستغرق شهراً تقريباً، علماً بأن المُجنَّدين الجدد يخضعون للتدريب بإشراف خبراء متفجرات. وتكشف المعلومات أن المشرف العام على تدريب «الانغماسيين اللبنانيين»، بحسب تسمية جهاديي «جبهة النصرة»، هو اللبناني ع. ص. المعروف بـ«أبو الفاروق»، مشيرة إلى أن الهدف الذي وضعه هؤلاء هو استهداف «الشيعة والنصيرية»، بحسب تعبير «النصرة».
وتتقاطع هذه المعلومات مع معطيات حصّلتها الأجهزة الأمنية من عمليات الرصد التي تجريها للبنانيين ذهبوا للقتال في سوريا، وتحديداً في المناطق الخاضعة لسيطرة «الدولة الإسلامية». وقد أحصت أجهزة الأمن عودة قرابة مئتين من المرتبطين بتنظيم «الدولة»، يُشتبه في عودتهم لتكليفهم بالقيام بعمليات أمنية. وتذهب المصادر إلى الجزم بتكليف نحو 30 شاباً بعمليات أمنية في الداخل اللبناني. ويأتي ذلك بالتزامن مع قرار «الدولة» بدء العمل الأمني في لبنان، بحسب المصادر الأمنية التي تحدثت عن أسماء مشتبه فيهم تم تحديدهم. وكشفت عن توقيف أشخاص مرتبطين بالمشتبه فيهم، أو على صلة بشبكات تجنيد.
في مقابل المعطيات الأمنية، تأتي تسريبات «الجهاديين» الذين يدورون في فلك «النصرة» لتؤكد عودة عشرات الشبان الذين قصدوا سوريا للقتال، لكن المصادر تميز بين نوعين منهم، إذ إن «قسماً من الإخوة ترك الشام ليفرّ هرباً من قتال الدولة والنصرة»، فيما تلفت إلى أن القسم الباقي «عاد بأمر». وبحسب المصادر نفسها، فإن «الأوامر بأن يعودوا لكي تكون ساحتهم لبنان»، مشيرة إلى أن «الأمر يقضي بأن يكون هؤلاء ضمن النائمين لحين صدور أوامر بالعمل». أما أسباب توقف العمل الأمني في الداخل اللبناني لفترة، بحسب مصادر «النصرة»، فهدفه «التجنيد والتجهيز والإعداد وأخذ العبر من التجارب السابقة لأن العمل في لبنان ليس على قاعدة اشتباكات متنقلة، إنما عمل أمني في العمق».
ومساء أمس، أصدرت «جبهة النصرة» على حسابها الرسمي على موقع «تويتر» بياناً حمل الرقم 22، تبنّت فيه رسمياً الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقهى في جبل محسن. واعتبرت أن العملية المزدوجة جاءت «ثأراً لتفجير مسجدي السلام والتقوى ولترك المجرمين أحراراً». وذكر البيان أن «أبو عبد الرحمن، أي بلال المرعيان، اقتحم المقهى وكبّر ثم فجّر حزامه الناسف في جموع النصيرية الموجودين فيه، فيما انتظر أبو حسام، أي طه الخيال، بضع دقائق ثم فجر هو الآخر حزامه بمن تجمع من عناصرهم الأمنيين الذين هرعوا إلى مكان الانفجار الأول».

"أزمة صامتة" بين حكومتي لبنان وسوريا على خلفية الإجراءات الحدودية

خميس 08 كانون الثاني 2015  آخر تحديث 09:03 أنطوان الحايك - خاص النشرة

يعرب متصلون بالعاصمة السورية عن خشيتهم من تداعيات  قرار الحكومة اللبنانية القاضي بالبدء بالحدّ من عشوائية دخول السوريين إلى لبنان وتحولهم إلى عبء اقتصادي وسياسي وأمني على الوضع الداخلي الهش والخاضع لسلسة من الضغوط الممتدة منذ بدء الازمة السورية، ويتحدّثون عمّا يشبه "الأزمة الصامتة" بين الحكومتين اللبنانية والسورية، في وقتٍ بدأت الأخيرة تلوّح بضرورة تطبيق مضامين الاتفاقيات المعقودة بين البلدين منذ تسعينات القرن الماضي، مع ما يعنيه ذلك من فتح ملفات وتصعيد للمواقف لن ينتهي إلا بعودة التنسيق بين البلدين وهذا ما ليس بوارد عند بعض الافرقاء المحليين، لاسيما أنّ هناك مكونات من داخل الحكومة لم تعد تعترف بالنظام ولا تقيم وزنا له بالرغم من استمرار قدرته على ممارسة الضغوط على الساحة المحلية.
ويعتبر هؤلاء أنّ لبنان قد يدفع الثمن الأكبر باعتباره الحلقة الاضعف من جهة ولأنّ حدوده البرية مفتوحة على سوريا دون سواها، ما يعني أنّ عبورها يشكل حاجة اقتصادية أساسية أكان بالنسبة "للترانزيت" أم لحجم استهلاك السوق السوري المحلي في ظل واقع يفرض نفسه وهو العولمة  الاقتصادية بغضّ النظر عن الحرب أو السلم في ظلّ واقع يتكشف باضطراد وهو أنّ الحروب الباردة تنطلق من أساسها على خلفيات اقتصادية ما يعني أنّ التلويح بإقفال الحدود أمام عبور الشاحنات اللبنانية يشكل تهديدًا يصل إلى حدود الضغط الاقتصادي المحرك الاساسي للضغط السياسي.
ما يعزز هذا الاعتقاد هو أنّ الحكومة السورية تدرك منذ انطلاق ازمتها ما هي فاعلة وإلى أين ستصل الأمور، خصوصًا أنّ نسبة النازحين السوريين الذين عبروا الحدود الشرعية يشكل حوالي نصف عددهم الفعلي وهم بغالبيتهم من المعارضة ومع ذلك عبروا حواجز الجيش السوري من دون أيّ اعتراض من قبله، إضافة الى العراقيل العملية التي ينفذها الجيش السوري لمنعهم من العودة إلى الاراضي السورية لاسباب سياسية تتعلق بحسابات النظام ومعارضيه في وقت واحد، والدليل على صحة هذا الاعتقاد هو عدم عودة نازحي القصير إلى قراهم بالرغم من تحريرها من الارهابيين وجبهة النصرة وما يمت اليهما بصلة، علمًا أنّ الاحصاءات تشير إلى أنّ هناك نسبة ستين بالمئة من النازحين السوريين المقيمين في لبنان قدموا من مناطق لا تتعرض للقصف وليس فيها جبهات قتال بما يؤكد أنّ النزوح بحد ذاته هو لجوء سياسي وليس نزوحًا قسريًا.
ويبدو أنّ الحكومة اللبنانية بدأت تستشعر الخطر الاكبر لا سيما أنّ أعداد السوريين المقيمين في لبنان بات غير معلوم بالتحديد بالنسبة للاجهزة الامنية، خصوصًا أنّ بينهم مسلحين التحقوا بالمخيمات الفلسطينية وانتظموا على شكل خلايا جاهزة وغب الطلب حاضرة لتنفيذ ما يطلب منها نظرًا إلى حجم التعبئة الممارَسة منذ سنوات وهي ليست وليدة ساعتها إنما تستند إلى أجندات مشبوهة لا يمكن الركون إليها في ظلّ التحولات والضغوط المستمرة على الساحة اللبنانية وهي مستمرة، وإن كان ذلك يتمّ بوتيرة مختلفة ما يؤسس الى مطالبة سورية بالتزام بنود الاتفاقيات المعقودة مع لبنان ومن ضمنها بنود الدفاع المشترك وتلك المتعلقة بالقضاء وتسليم المعارضين السوريين وكل ذلك تحت طائلة تسهيل عبور "النصرة" و"داعش" باتجاه لبنان عبر المعابر غير الشرعية.

فرنسا من هو شريف كواشي المشتبه به في تنفيذ الهجوم الدامي على "شارلي إيبدو"؟

نشرت الشرطة الفرنسية صورة لشريف كواشي وشقيقه سعيد كواشي المشتبه بهما في تنفيذ الهجوم الدامي على مقر صحيفة "شارلي إيبدو". ويعتبر شريف كواشي الملقب بـ"أبو حسن" جهاديا معروفا لدى أجهزة الأمن الفرنسية، وسبق أن أدين في 2008 لمشاركته في إرسال جهاديين إلى العراق ونال حكما بالسجن لمدة 3 سنوات منها 18 شهرا مع وقف التنفيذ.

يعتبر الفرنسي شريف كواشي (32 عاما) الملاحق مع شقيقه سعيد (34 عاما) في إطار التحقيق حول الهجوم الذي استهدف صحيفة "شارلي إيبدو"، جهاديا معروفا لدى أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية، وخصوصا أنه أدين للمرة الأولى العام 2008 لمشاركته في شبكة كانت ترسل مقاتلين إلى العراق.
ولد كواشي في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 1982 في باريس وهو يحمل الجنسية الفرنسية. لقبه "أبو حسن" وانتمى إلى شبكة يتزعمها "أمير" هو فريد بنيتو كانت مهمتها إرسال جهاديين إلى العراق للانضمام إلى فرع القاعدة في هذا البلد والذي كان يومها بزعامة أبو مصعب الزرقاوي.
اعتقل قبيل توجهه إلى سوريا ثم إلى العراق، وحوكم العام 2008 وحكم بالسجن ثلاث سنوات منها 18 شهرا مع وقف التنفيذ.
وبعد عامين، ورد اسمه في محاولة لتهريب الإسلامي إسماعيل عيط علي بلقاسم من السجن. والأخير عضو سابق في المجموعة الإسلامية المسلحة الجزائرية وحكم عليه العام 2002 بالسجن مدى الحياة لارتكابه اعتداء في محطة مترو إقليمية في باريس (موزيه دورساي) في تشرين الأول/أكتوبر 1995 أسفر عن ثلاثين جريحا.
ويشتبه خصوصا بأن كواشي كان قريبا من إسلامي فرنسي آخر هو جميل بيغال الذي سجن عشرة أعوام لتحضيره اعتداءات. ويشتبه بأن كواشي شارك في تدريبات مع بيغال. وقد وجه إليه اتهام في هذه القضية قبل أن يبرأ منها.
ليل الأربعاء الخميس، نشرت الشرطة الفرنسية صورة لكواشي تظهره حليق الرأس محذرة من أنه قد يكون "مسلحا وخطرا" على غرار شقيقه سعيد المولود أيضا في باريس في السابع من أيلول/سبتمبر 1980.
ويشتبه بأن الشقيقين نفذا ظهر الأربعاء الاعتداء داخل مقر "شارلي إيبدو" والذي أسفر عن 12 قتيلا و11 جريحا. وعثر على بطاقة هوية أحدهما داخل سيارة تركاها بعد فرارهما في شمال شرق باريس.
أما الشريك المفترض للشقيقين والذي سلم نفسه ليلا للشرطة في شمال شرق فرنسا فهو حميد مراد (18 عاما) صهر شريف كواشي. ويشتبه بأنه ساعد مطلقي النار. وكان شاهد تحدث عن وجود شخص ثالث في السيارة حين لاذ المهاجمان بالفرار.
وقد سلم مراد نفسه للشرطة في مدينة شارلوفيل-ميزيير "بعدما لاحظ أن اسمه يرد على الشبكات الاجتماعية" وفق ما أوضح مصدر قريب من الملف لوكالة الأنباء الفرنسية.
وكان ناشطون قالوا إنهم رفاق لمراد ذكروا عبر موقع تويتر أن الأخير كان يحضر دروسا معهم في المدرسة لحظة وقوع الهجوم، مؤكدين براءته.

فرانس 24 / أ ف ب

وثيقة سرية وقعت في يد "حزب الله"! وهكذا قسم السيد نصرالله المحاور..

- ماهر الدنا -
"نحن في لحظة نصرٍ حقيقي لأننا منعنا العدو من تحقيق أهدافه ونحن نتجه نحو تحقيق النصر النهائي." هكذا عبّر سماحة أمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله في اللقاء السنوي للمبلّغين والعلماء.
فمخطئٌ من ظنّ أنّ حزب الله نادمٌ على أية خطوةٍ اتخذها يوم قرر التدخل في مجريات الحرب السورية، والدفاع عن الحدود الشرقية للبنان، من موجة التكفير والارهاب. فللحزب وسيده الصادق المؤتمن نظرة ثاقبة، بعيدة المدى، مبنية على المعطيات والوقائع.

الأحداث الأخيرة ترجمت يقين سماحة السيّد، أنّ كل قطرة دم سقطت وكل جهد بذل وسيبذل في مكانه الصحيح، ما زاد اطمئنانه اطمئناناً.
وثيقة سرية وقعت في يد حزب الله تكشف وتؤكد صوابية القرار. فالسلفية الجهادية التكفيرية، التي شكلت محوراً من أحد ثلاثة محاور، كانت قد رسمت خطتها منذ وقتٍ طويل، والأحداث التي مررنا ونمر بها، تأتي في سياق الخطة المدروسة بإتقان، والتي تم إفشالها حتى الآن، ويؤكد سماحته أنّ الفرصة قائمة للقضاء عليها بالصبر والثبات والمقاومة.
يقسّم سماحة السيّد المحاور في المنطقة إلى أربعة، ثلاثة منها تشكل محور الشر المتآمر على بلادنا:
المحور الأول: محور سعودي – إماراتي
المحور الثاني: محور قطري – تركي – إخواني
المحور الثالث: محور السلفية الجهادية التكفيرية والقاعدة
أمّا المحور الرابع فهو محور المقاومة، الذي لحظ الخطر القادم منذ بداية الهجمة، فكان في سوريا ولبنان وعلى الحدود وأينما تطلّبت المعركة وجوده، غير آبهٍ بالحدود السياسية بين الدول، فالمشروع الآتي أخطر وأعمق من حدود لا قيمة لها أمام الخطر الوجودي.
يؤكّد سماحته أنّ ما حصل من حراكٍ في العالم العربي فاجأ الجميع بمن فيهم أميركا، فالحراك الشعبي جاء محقاً نتيجة اختناق الشعوب من الظلم الواقع عليها من الأنظمة والحكام (تونس، مصر، ليبيا، البحرين)، أمّا سوريا فهي أمرٌ آخر. المحور الأوّل المتمثّل بالحلف السعودي الإماراتي كان رافضاً رفضاً قاطعاً لكل الحراك الشعبي، وحاول منعه من تحقيق أهدافه وإسقاط الأنظمة، وضغط تجاه الأميركي والفرنسي للحؤول دون ذلك. ينسف السيّد هنا النظرية التي تنسب الحراك في العالم العربي إلى الغرب والولايات المتحدة. وعندما فشل هذا المحور في منع سقوط الأنظمة، حاول أن يستغل الحراك ويأخذ دوراً معيناً في تلك الدول.
المحور الثاني، لم يكن على علم ودراية بما سيحدث من حراك، ولكن تسارع الأحداث أجبرته على الإستفاقة، فقرّر عندها التحالف التركي القطري الإخواني إستثمار ما حدث، فسقوط الأنظمة في تونس ومصر وليبيا يفتح المجال أمام تحقيق حلم أردوغان بالتوسع ليحكم من خلال الإخوان وبدعم مالي وإعلامي هائل من قطر. فنجح في تونس ومصر لبعض الوقت، ولكنه فشل في ليبيا فشلاً ذريعاً، نتيجة اصطدامه بالمحورين الأوّل والثالث. هنا يشرح السيّد نصرالله كيف تقاطعت مصالح المحاور الثلاثة عند بدء الأزمة، وكيف اشتبكت فيما بعد، وما زالت.
المحور الثالث، المتمثّل بالخط السلفي التكفيري كان الأذكى، فهو الذي خطّط منذ العام 2011 لإقامة الخلافة، بحيث استثمر هو الآخر ما حصل من حراك للشعوب العربية ومن تسهيلات قدمتها أميركا والسعودية وتركيا وقطر وكل من يدور في فلكهم لاستغلاله فكان مستغِلاً ومستغَلاً، ومن خلال الوثيقة تبيّن أنّ المحور الثالث قد وضع مواصفات للأرض التي سينطلق منها للحكم والخلافة فاختار سوريا بناءً لعدة معطيات، أهمها الموقع الجيوسياسي والدور الذي تلعبه سوريا في المنطقة، وبما أنّ سوريا بلد ذات عدد سكاني مرتفع، وجغرافيا واسعة، ومطلة على البحر، ولديها ثروات زراعية، وحيوانية، وصناعية، ومائية، ونفطية، بحيث تكون نقطة الإنطلاق في حال السيطرة عليها نحو لبنان الأردن، ومنها فيما بعد إلى مكة ليؤكد شرعية خلافته (الإسلامية).
يرى سماحة السيّد أنّ تنظيم داعش الإرهابي يعمل على تصفية كل من ليس معه ومختلف عنه، فالهجمة ليست ضد طائفة معينة بل هي ضد كل الأقليات وحتّى ضد المعتدلين السنّة. فكانت العديد من المظاهر التي شهدناها، والتي لا تدل سوى على "تصفية الإختلاف" بحسب السيّد نصرالله. هذه الخطّة رُسمت لفترة أقصاها تسعة أشهر، يؤتى عبرها بالذبح والقتل والترهيب، فيهرب من يهرب، ومن يبقى سيموت، ولكن محور المقاومة، تصدّى لهذا المخطّط وأفشله وحمى كل الأقليّات والمختلف مع التكفيري في المنطقة.
يعدّد سماحة السيّد الأثمان التي دفعتها المقاومة، مثمّناً ومقدساً دماء الشهداء التي كانت هي الركيزة الأساس في تحقيق النصر. "كل هذه الأثمان أقل من الإنجاز الذي حققناه"، ويضيف "لو لم نقاتل هذا المشروع كنا دفعنا أكثر بكثير (وجودنا)". يعزّز السيّد وصفه النصر الذي تحقّق طالما فشل المحور التكفيري من السيطرة على سوريا وإسقاط النظام والوصول إلى لبنان وتهجير السكان وتطهير البلاد بشكل عنصري، ويقول "نحن الآن في لحظة إنتصار ولسنا في لحظة انكسار، بدليل أنّ الأماكن الأساسية في سوريا ما زالت معنا".
وللتذكير فقط لمن خانته الذاكرة ولمن (على قلوب أقفالها)، في الثالث عشر من كانون الأوّل 2013 قال السيّد حسن نصرالله "سيأتي يوم يشكرنا فيه العالم على تدخّلنا في سوريا".

كارثة استراتيجية وخسارة مدوية

وصفت مصادر في قوى "8 آذار" المنحى الذي اتخذته الامور بعد معركة عرسال في آب الماضي بمثابة "الكارثة الاستراتيجية على ثلاثة أطراف هم الارهابيون وتيار المستقبل والخط السياسي لقوى 14 آذار"، وسألت المصادر: "هل يجرؤ أحد نواب المستقبل على التوجه إلى عرسال كما قاموا بوقت سابق للتضامن مع هذا او ذاك؟...هم خسروا خسارة مدوية".

غارات جوية جديدة على مقرات داعش في الرقة وريف حلب

شن طيران التحالف الدولي فجر اليوم غارات جوية جديدة على مقرات لتنظيم داعش في الرقة ومناطق عدة في ريف حلب بسوريا.
ذكرت ذلك قناة "سكاي نيوز"، مشيرة إلى أن "الغارات استهدفت بلدات صرين وقبة وجسر قره قوزاك وإيلاج وخراب عشك بالقرب من مدينة عين العرب كوباني في ريف حلب".
بدوره، ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة المعارض في سوريا أن "غارات جوية جديدة ضربت مواقع في مدينة الباب بريف حلب وهي مدينة يسيطر عليها تنظيم داعش".
وكانت قوات التحالف الدولي قد بدأت فجر أمس بمشاركة دول عربية قصف معسكرات تدريب ومراكز لتنظيم في سوريا، واستخدم التحالف في عمليته العسكرية صواريخ "توماهوك" أطلقها الطيران الأميركي ودول حليفة من المدمرة الأميركية "أر لي بورك"، في حين انطلقت الطائرات المقاتلة التي شنت الضربات الجوية من حاملة الطائرات جورج بوش التابعة للبحرية الأميركية.

انقسام في القاعدة الشعبية "القواتية" حول النظرة لـ"حزب الله" بعد بروز "داعش"


لا تطمئن مواقف وتصريحات رئيس حزب "القوات" سمير جعجع المتكررة التي تقلل من أهمية تنظيم "داعش" الارهابي وقدراته، نفوس عدد كبير من القواتيين الذين يلمسون على أرض الواقع ما يخيفهم فعليًا بعد تهجير التنظيم المذكور إخوانهم في العراق وسوريا، وإقدامه على حرق كنائسهم التاريخية في المنطقة، ولعلّ آخر افعاله التي طالتهم مباشرة، اختطافه عددًا من العسكريين اللبنانيين بعد محاولته الفاشلة للتمدد في عرسال.
ظلّ القواتيون على ثقة بأنّهم سيلمسون قريبًا لمس اليد صوابية مواقف قائدهم الأخيرة بما يتعلق بـ"داعش" إلا أن طرق الأخير لأبوابهم المشرقية، جعل الكثيرين منهم يعلنون صراحة "تسليم أمنهم لحزب الله لرد الخطر الداعشي عنهم".
وتقول د. ج. (50 عاما) وهي أم لـ3 أولاد ومؤيدة لجعجع، "هذه المرة الأولى بحياتي التي أحمد فيها الله لوجود حزب الله في لبنان كي يدافع عنا ويردّ قاطعي الرؤوس الى حيث أتوا". تطارد مشاهد الذبح، وآخرها عمليات ذبح العسكريين اللبنانيين المرأة الخمسينية طوال اليوم، "فما نراه اليوم لم تشهده العصور الحجرية، والذي لا أستطيع تفسيره هو تغاضي الدول التي لطالما قالت انّها تدعم المسيحيين في وقت لم تكترث لتهجيرهم من العراق وسوريا".
لم تعد د. ج. تأبه بدعواتها السابقة لسحب سلاح "حزب الله"، لا بل هي تؤيد اليوم تسليحه بالمزيد إن اقتضى الأمر لحمايتها وعائلتها ومنع تهجير مسيحيي لبنان.
وحاول جعجع مؤخرًا أن يستدرك مخاوف قاعدته الشعبية، فبعد أن وصف التنظيم في آب الماضي بـ"الكذبة الكبيرة وهي فورة تختفي بالسرعة التي ظهرت بها وتعيش حالاً من الضعضعة، وهي كناية عن مجموعة من الزعران"، انتقل لوصف "داعش" هذا الشهر بـ"الورم السرطاني الذي ظهر فجأة في أجزاء محددة من سوريا والعراق"، مشددا على أنّه "ما زال محصورا، وبالتالي قابلا للإستئصال بسرعة اذا ما تضافرت الجهود والإرادات على ذلك، ولقد تضافرت من خلال تحالف دولي عربي"، مشيرا الى "ان ظاهرة داعش تسير عكس التاريخ وعكس الطبيعة وعكس تطور الإنسان، وهي بالتالي تحمل في طياتها بذور فنائها، وكالنيران سوف تأكل نفسها بنفسها".
وتستغرب ل.غ. (28 عاما) وهي قواتية أيضا، تعاطي جعجع بـ"خفّة" مع موضوع "داعش"، لكنّها تستدرك قائلة: "لا شك أنّ الحكيم يعي تمامًا خطورة التنظيم المتطرف لكنّه قد يكون يحاول أن يخفف عن اللبنانيين بعدم زيادة مخاوفهم". وتضيف: "لم أستطع يوما الرضوخ لفكرة أنّ "داعش" كذبة كبيرة، ولطالما تعاطيت معه على أنّه الخطر الأكبر الذي يهدد لبنان والمنطقة".
ولا تتردد ل.غ. بالتأكيد أنّ وجود "حزب الله" في لبنان جنّبه مصيرًا كمصير العراق وسوريا، "نعي تمامًا أنّ الحزب قوي وقادر على رد هجمات داعش التي قد تكون قد وصلت الى بيروت لو لم يكن موجودًا، لكن هذا لا يبرر له امتلاك السلاح غير الشرعي للأبد".
وبالمقابل، فان القواتيين الذين تمايزوا بمواقفهم الأخيرة عن مواقف قائدهم، لا يزال القسم الاكبر منهم متمسكًا بقراءة جعجع للأحداث، مؤكدين ان الاشهر او السنوات المقبلة ستثبت صوابيتها.

صيدا الى واجهة الاحداث الأمنية؟

يشير تقرير ورد الى أحد رؤساء الأجهزة الى وجود أوهام كثيرة تنتاب بعض اللاعبين الاقليميين في لبنان وسوريا. ويعتبر أن مشاريع الهاء اللبنانيين بحملات الترشيح والانتخابات غير الحاصلة، وامكان الاتفاق على هذه الشخصية أو تلك لرئاسة الجمهورية، تشكّل أبلغ دليل على غياب القراءة الشاملة لدى الأفرقاء اللبنانيين للأحداث المحيطة بهم. لأنه اذا كانت سوريا وضعت على نار التقسيمات الطائفية والمذهبية، وتتّجه نحو اعادة تركيب معادلاتها الداخلية، فان لبنان سيتشظّى من ذلك. ومعلوم ان توافقات وطنية واقليمية ودولية تحكم قوى لبنان الداخلية، وهو ما تُرجم مثلا في اتفاقي "الطائف و"الدوحة". يضيف التقرير أن الأزمة السورية ستأخذ وقتاً طالما أن ما بعد مرحلة "داعش" غير واضحة المعالم، خصوصا أن سائر القوى الاقليمية تنتظر التوازنات الجديدة التي سيرسو عليه الوضع السوري ومن خلاله تركيبة المنطقة.
 ونقل التقرير عن مسؤول أمني أوروبي أن الخطورة التي يُخشى منها هي عودة عرسال قريباً الى الواجهة الأمنية، وتفجّر الوضع من جديد، بما يدفع "حزب الله" الى الدخول مباشرةً في المعركة هذه المرة، اذ ما تمنّع الجيش لأسباب سياسية او عسكرية او عملانية عن الدخول في المواجهة. وهذا الوضع لن يقبل به المجتمع الدولي أبداً لأنه سيؤدي الى صراع سني-شيعي، وينقل المعارك في سوريا والعراق الى لبنان. لكن حتى الآن، فان مصادر عسكرية تشدّد على أن الجيش أحكم قبضته على مجمل النقاط الفاصلة بين عرسال وجرودها، وكل حديث عن تنسيق بينه وبين أطراف داخلية عند اتخاذه أي خطوة عسكرية يندرج في سياق التهويل على أداء المؤسسة العسكرية.
هذا التقرير عزّزته المعلومات الأمنية التي توافرت للأجهزة المعنية، وفيها أن الأخيرة تتخوّف من تحرّكات لأصوليين يستعدّون لتفجير الأوضاع في صيدا ومحيطها، في ظل عمليات التسلّل التي تجري لعدد من هذه العناصر الى داخل مخيم عين الحلوة، حيث جرى نقل أسلحة وذخائر وبنادق قنّاصة لبعض العناصر في المخيم.
في غضون ذلك علم أن رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي مارتن ديمبسي سيزور لبنان في الأيام القليلة المقبلة، حيث من المنتظر أن تكون له لقاءات سياسية وعسكرية مع رئيس الحكومة تمام سلام ونائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي. وكشفت مصادر متابعة للزيارة أنها ستتطرّق بشكل أساسي لدور لبنان في الحلف الدولي ضد "داعش"، والاطلاع من المسؤولين اللبنانيين على استعداداتهم لاستكمال محاربة التنظيم في البقاع، بالاضافة الى أن موضوع المساعدات للجيش اللبناني، ستكون الطبق الرئيسي في المحادثات بين الجنرال الأميركي ومن سيلتيقهم.

زوجة العسكري المخطوف علي البزال: سوف نتحرك على صعيد لبنان


أعلنت زوجة العسكري المخطوف علي البزال التصعيد مؤكدة: "سوف نتحرك على صعيد لبنان وأهدد كل مسؤول بأبنائه لأن دمائهم ليست أغلى من دماء العسكريين".
وطالبت زوجة البزال السيد حسن نصرالله فتخ مجال المفاوضات لاعتباره الآمر الناهي في مبدأ المقايضة . كما طالبت رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط أن يبعدوا خلافاتهم عن قضية العسكريين المخطوفين، وشددت على ضرورة تضامنهم ولو مرة .
هذا و توجهت زوجة البزال للرئيس تمام سلام مؤكدة أن الحل موجود عنده في لبنان ، وقالت : "كفاك تهرباً منا نحن الأهالي ولو كنت رئيساً قادراً لحققت المفاوضات".
وفي سياق متصل ، لفتت زوجة البزال الى أنها طلبت من الشيخ مصطفى الحجيري السعي لها لزيارة زوجها ، كاشفة أنه أكد لها أنه سحب يده من المفاوضات.
كما أشارت الى أن مطالب جبهة النصرة هي عدم التعرض للسنة واللاجئين السوريين وأهالي عرسال ، والافراج عن كل الذين احتجزوا منذ بداية حرب عرسال.
وأعلنت أن عناصر من الجبهة أكدوا لها أنهم لا يسيطيعون ايقاف عملية القتل لكنهم سيؤجلونها.

العسكريون الرهائن موجودون بمغاور ضخمة بوادي الرهوة ووادي ميرا

العسكريون الرهائن موجودون بمغاور ضخمة بوادي الرهوة ووادي ميرا

هل يفكّ "حزب الله" أسر المخطوفين؟

  • نشر :اليوم، 08:13 ص
  • لبنان
  • 832 قراءة
صحيفة "الأخبار" اللبنانية تنقل عن مصادر مطلعة على المفاوضات في ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين في جرود عرسال وجود تطور قد يسمح بالحديث عن نتائج إيجابية تتمثل في إمكان أن يلعب "حزب الله" دوراً بارزاً في الوصول إلى صفقة لمبادلة المخطوفين بعدد من المسلحين ممن فُقدوا في معارك في سوريا.
تتحدث صحيفة "الأخبار" عن تطورات ايجابية في ملف العسكريين اللبنانيين
نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر مطلعة على المفاوضات في ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين في جرود عرسال "أن الوسيط المركزي اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام اللبناني لا يزال يتولى التواصل مع الجانب القطري الذي كلّف رجل الأعمال السوري جورج حصواني إدارة التواصل مع أمير "جبهة النصرة" في القلمون "أبو مالك التلي"، ومع تنظيم "داعش" بمساعدة الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية)".

وبحسب المصادر، فإن رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري أصر على أن يتابع اللواء ابراهيم المهمة مع الجانب القطري لأنه سيكون من الصعب على الحريري أو على وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق التواصل مع القطريين خشية إثارة غضب الرياض.
ونقلت الصحيفة عن المصادر نفسها، إن ابراهيم حصل على تفويض واضح من الحكومة للقيام بالاتصالات اللازمة مع كل الأطراف المحلية والخارجية التي قد تساعد في إنجاز عملية إطلاق الموقوفين. وحُدّدت هذه الأطراف بتركيا وقطر من جهة، و"حزب الله" والحكومة السورية من جهة أخرى، فيما تعهد فريق تيار "المستقبل" اللبناني بتأمين التواصل مع شخصيات محلية في مدينة عرسال تسهّل التواصل مع الخاطفين.
ووفق المصادر فإن ابراهيم صارح محاوريه بأن "الأمر معقّد بسبب طلبات الخاطفين التي نقلها الموفد السوري ــ القطري. وهي تشمل،إلى جانب مبالغ مالية، إطلاق نحو خمسين موقوفاً في سجن رومية ونحو 1500 موقوف من السجون السورية، غالبيتهم سوريون، إلى جانب العشرات من جنسيات عربية".

وتشير معلومات "الأخبار" إلى أن دمشق رفضت الدخول في أي مفاوضات لا تحقق لها مطالبها بإطلاق العشرات من جنودها الذين أسرتهم المجموعات المسلحة. كما اشترطت أن يتولى اللواء ابراهيم التفاوض معها بتكليف رسمي من الحكومة اللبنانية.
وقالت الصحيفة إن القطريين عملوا على إقناع المسلحين بوقف قتل العسكريين، مقابل الشروع في مفاوضات أسرع، من شأنها إطلاق معتقلين في سوريا، وهو ما فرض التوجه إلى "حزب الله"، وخصوصاً أن المجموعات المسلحة، وبينها "النصرة" و"داعش"، تعتقد بأن العشرات من مقاتليها موجودون لدى الحزب وليس لدى السلطات الرسمية السورية.

وبحسب المصادر، فإن الحزب الذي رفض مقايضة المخطوفين بموقوفي سجن رومية أو سجن جزين، لم يمانع في أصل فكرة التفاوض، وحتى في التدخل من أجل إطلاق معتقلين من الجماعات المسلحة. ويفترض أن الجانب القطري يعمل على هذه النقطة، وستكون لديه أجوبة أولية قريباً بما يسمح بتسريع عجلة المفاوضات.
المصدر: صحيفة "الأخبار" اللبنانية

قطع الطريق في كورنيش المزرعة

قطع الطريق في كورنيش المزرعة وزحمة سير خانقة قرب مس
جد عبدالناصر دون معرفة الاسباب

السيارات المفخخة: تاريخ وحقائق

السيارة المفخخة، عبارة لا يكاد يوم يمرّ على جريدة أو محطة عربية من دون ذكرها، ولا يتغير في الخبر سوى مكانه وعدد الضحايا. عدد يزيد ويزيد، ليعلن السيارات المفخخة واحدة من أهم الأسلحة في حروب القرن العشرين، والقرن الجديد ينذر باستمرارها.

وهي وإن كانت اليوم حكراً على الشرق الأوسط، فإنها دارت حول العالم، حاصدة ً أرواح عشرات الألاف، فكانت أول محاولة لتفجير سيارة لهدف سياسي كانت محاولة اغتيال السلطان العثماني عبد الحميد الثاني عام 1905 على يد الإنفصاليين الأرمن.

بعد ذلك انتهجت هذا الأسلوب مجموعات مقاتلة في عدة صراعات، كالجيش الجمهوري في إيرلندا الشمالي في السبعينيات...

التفاصيل في الفيديو المرفق.

هكذا تسلل سجناء رومية فجراً.. وهل يتبيّن أنهم أكثر من "ثلاثة"؟

أفاد مصدر أمني "لبنان 24" بأنّ القوى الأمنية تجري عملية مسح دقيقة للمساجين في سجن رومية بالتوازي مع تمشيط النطاق الجغرافي المحيط بالسجن بحثًا عن فارين محتملين منه، كاشفًا في هذا السياق أنّ "مخابرات الجيش تنتظر نتائج جردة القوى الأمنية للتأكد من أنّ الفارين هم ثلاثة فقط، خصوصا بعدما تبين أنّ السجين سعيد صبرا الذي تم العثور عليه إثر تمكنه من الهرب من السجن لم يكن إسمه مدرجًا ضمن لائحة أسماء الفارين الثلاثة التي عُمّمت صباحًا وشملت كل من محمد نبيل جوني، وسعد خالد زغلول، والسوري مهند محمد عبدالرحمن".

وردًا على سؤال، أوضح المصدر أنّ التحقيقات الأولية تفيد بأن "المساجين الفارين تمكنوا من التسلّل فجرًا مع عمال النظافة إلى خارج السجن".

وإذ أكد أنه ليس من بين الفارين أي سجين "إسلامي"، لفت المصدر إلى أنّ محمد جوني محكوم بجريمة قتل ضابط وبجرائم سرقة، بينما سعيد صبرا هو محكوم بجرائم مخدرات.

الفار الثالث من سجن رومية

Mon, Feb 24, 2014 2:16:00 PM
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة بلاغ اوضحت فيه أنه عند الساعة 4.40 من فجر اليوم 24/2/2014 أقدم ثلاثة سجناء على الفرار من مبنى المحكومين في السجن المركزي في رومية باتجاه الأحراج المجاورة، وهم كل من:


1ـ محمد الجوني (مواليد 1983)
2ـ سعد صبرا (مواليد 1983) لبنانيين
3ـ مهند عبد الرحمن ( مواليد1991) سوري

وعند الساعة 7.15 والساعة 9.50 صباحاً تم توقيف السجينين الفارين محمد وسعد المذكورين من قبل الجيش، ولا تزال عمليات البحث جارية لإلقاء القبض على السجين الثالث مهند عبد الرحمن .

لذلك تعمم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بناءً لإشارة القضاء المختص رسمه الشمسي وتطلب من المواطنين الذين لديهم أية معلومة عنه أو عن مكان تواجده، المساعدة في توقيفه، أو الإتصال على رقم النجدة / 112 / او 426688/01 غرفة عمليات المديرية، للإبلاغ عنه، علماً بأن كل مواطن يساهم في إعطاء أية معلومة يبقى أسمه طي الكتمان وفقاً للقانون.

شُحّ الأمطار يكشف "خبايا" بحيرة القرعون

Mon, Feb 24, 2014 2:04:00 PM
عجّل الصيف بكل مظاهره وتحدياته، بقدومه هذه السنة، فحلّ في وقتٍ ينتظر فيه اللبنانيون الثلوج والأمطار لممارسة الرياضات الشتوية، في حين يستفيد المزارعون من غيث السماء لريّ المزروعات التي تُعدّ مصدر رزق لكثيرين.

وفي شباط الجاري، بخل الشتاء ولم تَجُدْ السماء بكميةٍ كافية من الأمطار، فكشف الشح عن مبنى مكوّن من 4 طبقات كان بُني في عمق بحيرة القرعون التي بدت شبه جافة، وهو ما تُظهره الصور التي ينشرها "لبنان 24".

والبحيرة التي تُعدّ أكبر البحيرات الإصطناعية في لبنان، تقع في البقاع الغربي. أُنشئت عند سد القرعون (نهر الليطاني) سنة 1959، وتبلغ مساحة البحيرة حوالى 12 كلم2 وسعتها حوالى 220 مليون متر مكعب.

وفي إتصالٍ مع "لبنان 24"، أكّدت بلدية القرعون صحة الصور، مشيرةً إلى أنّ "هذا المبنى سبقَ أن شُيّد لاستخداماتٍ خاصّة بالصيادين، إلا أنّ إنخفاض منسوب المياه كشف عنه، وعن أزمة الشحّ التي يُعاني منها لبنان".

كارثة بيئية
"الشح الحاصل في بحيرة القرعون كما غيرها من البرك والينابيع في لبنان يهدد بكارثة بيئية، إذ أنّ مناخًا إستوائيًا يسيطر على لبنان"، يؤكّد الخبير البيئي ويلسون رزق. والأمر المحسوم بحسب رزق، هو أنّ إرتفاع درجات الحرارة مستمر.

وأشار رزق في إتصالٍ مع "لبنان 24" إلى أنّ  "مستوى المياه في البحيرة يشكّل ربع المستوى الذي يجب أن يكون في هذه الفترة من السنة، خصوصًا وأنّه كان يُعوّل على شهري كانون الثاني وشباط من أجل تجميع المياه التي تتساقط بغزارة في هذه الفترة".

تحذير!
وطلب الخبير البيئي من الناس أخذ الحيطة والحذر وعدم إهدار المياه، مؤكّدًا أنّه "على الجميع إدارة إستعمال المياه واقتصادها قدر الإمكان. وكذلك فعلى المواطنين عدم رمي النفايات في مجاري الأنهار، للتخفيف من التلوّث والمحافظة على ما تبقّى من مياه جوفية وسطحية".

عين الاستخبارات الاسرائيلية على الانترنت.. ’اسرائيل’ تصطاد اللبنانيين الكترونياً

هل يصدّق أحد أن "اسرائيل" قد توقف يوماً تجسّسها علينا؟ من يتحسّس خبث نواياها تجاه لبنان، يؤمن بأن خطرها داهم طيلة الوقت، تستغلّ كلّ دقيقة وكلّ هفوة أو حركة، حتى تتسلّل الى العمق اللبناني..

الى جانب المواجهة العسكرية الدائمة مع اسرائيل"، ينشط الموساد وضباطه لتجنيد عملاء لهم على الاراضي اللبنانية، أو للنجاح في اختراق الـ10452 كلم بوسائل فائقة الدقة الى حدّ يصعب اكتشافها.. لكن هزيمة الجيش الصهيوني في الـ 2000 والـ2006، فرضت واقعاً جديداً في الحرب الاستخباراتية والتقنية خصوصاً في ظلّ تشعّب المجالات التي قد يلجأ العدو الى استغلالها من أجل تنفيذ تنصته، فهو لن يستطيع الراحة بعد الآن، ابتكاراته التجسسية سرعان ما تُحبط ولا يُكتب لها طول العمر.

حديث الرئيس نبيه بري مؤخراً عن منظومة تجسسية ممتدة على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية لم يكن مفاجئاً، إلّا أنه يفرض التنّبه الى خطورة النشاطات الاسرائيلية العلنية والسرية في آنٍ معاً الموجّهة بشكل مباشر ضدّ لبنان. 

الحيوانات تتجسّس أيضاً

قبل أقل من شهر، أرسلت جامعة "تل أبيب" الى لبنان نسراً مزوّداً بجهاز إرسال مخبأ بطريقة محكمة في ظهره.. حلّق طويلاً الى أن تمكّنت مجموعة صيادين في منطقة عشقوت قضاء كسروان من اصطياده. لا ينحصر استغلال الاسرائيليين للحيوانات بالطيور، هم يستفيدون أيضاً من الأسماك لإرسالها الى البلدان العربية، فمصر مثلاً عانت قبل مدة من هجوم أسماك القرش على سائحين فى البحر الأحمر، وتبيّن لاحقاً  أن الموساد هو من وجه القروش للشواطئ المصرية لضرب السياحة.

ولأن النتائج غير مضمونة غالباً مع الحيوانات، يعتمد الصهاينة على طرق أكثر فعالية تشكّل الحداثة التقنية أحد مرتكزاتها، لهذا تعمل على التنصت على أي جهاز يصل إرساله الى الأقمار الاصطناعية وخصوصاً اذا كان يحمل إشارات الـ UHF - VHF أو أي اشارة من 1 ميغاهرتس، فالجهاز المخابراتي يستطيع  التقاطها وإرسالها الى الاقمار الاصطناعية ومن ثمّ إعادتها الى المركز الأمّ ما يجعل كل شخص يستخدم الهاتف أو الانترنت أو الرسائل أو الفاكس أو الفيديو الموصول الى الانترنت قابلاً للتحليل، ما يعني أن لا حصانة على أي شيء أو أي شخص من الاختراق الالكتروني "الاسرائيلي".



الاختراق والتجنيد الكترونياً

وعليه، يعتبر الانترنت بالنسبة للاسرائيليين أرضاً "خصبة" تسهّل عليهم عملية ملاحقة وخرق أعدائهم وخصوصاً في لبنان.. لذلك يلجأ الصهاينة الى تفعيل أنشطتهم من أجل الإيقاع بلبنانيين لم يدركوا حقيقة استدراجهم للتعاون والتعامل مع الموساد أو أي جهة في الكيان. الوحدة 8200 التابعة للجيش الصهيوني، تتولّى مهمة الاختراق الالكتروني لأي جهاز كمبيوتر أو حساب على الانترنت، أُنشئت عام 1996، وتتألف من جنود مدربين على مراقبة الدول والتسلّل الى شبكات الاتصال والانترنت فيها. لها قاعدة تجسس في النقب الغربي. هذه القاعدة تنقل المكالمات إلى المقر الرئيسي لاستخبارات الوحدة 8200 في هرتسليا حيث تُترجم وتُوزّع على جيش الاحتلال والموساد، ومقر الاتصالات الحكومية "GCHQ" البريطانية، والأمن القومي الأميركي.

يبذل ضباط الموساد الالكترونيون جهداً كبيراً في سبيل الوصول الى الاسرار التي تؤرقهم، أسرار تتعلّق بالمقاومة وشعبها..  قد يكون موقع stop910، شاهداً على ذلك.. لدى الدخول الى هذا العنوان الذي يُراقب المشرفون عليه بطبيعة الحال زواره، يتّضح سريعاً أن هذا الموقع أُنشئ خصيصاً للتنسيق الاستخباراتي المكشوف ضدّ حزب الله. جولة سريعة، ويتبيّن أن هدف الموقع هو الحصول على معلومات أياً تكن صوراً أو أسماء لأشخاص يزعم أنها تعود لأشخاص منتمين لحزب الله أو المقاومة في لبنان بحجة مكافحة الإرهاب.. كيف ذلك؟ من خلال توجيه من يريد التعامل مع  الموقع الى كيفية التعاون بأقلّ الخسائر الأمنية. فيقدّم سلسلة نصائح تحت عنوان "أمنك الشخصي يهمنا" حتى يضمن إرسال التفاصيل المطلوبة بطريقة آمنة. تجنيدٌ علنيٌ للعملاء والهدف كشف أسماء حزبية مقابل مبالغ مغرية، الموقع يلحظ البدل المادي جيّداً ويخصّص زاوية ترويجية له تحت شعار "إذا توفرت لديك معلومات عن هوية هذا الشخص (الاسم، العنوان، رقم التلفون إلخ)فإن هذه المعلومات تساوي الذهب!". 

لا تقف خطورة هذا الموقع عند هذا الحدّ، فهو يشكر المتعاملين معه على صفحته مباشرة، ويذكرهم بأسمائهم الوهمية ويفصّل في الوقت نفسه المعلومة التي سرّبوها. طريقة تجسّسية علنية يديرها الموساد ويجهد من أجل الوصول الى أي "خبرية" تتعلق بحزب الله ويمكن البناء عليها.

مواقع وإعلانات مشبوهة

المواقع المشبوهة والتي تدور في الفلك الاستخباراتي الاسرائيلي تتكاثر وتتوالد سريعاً، أحدثها موقع "البديل الشيعي قائم" .. يسوّق لفكرة رفض وجود حزب الله من خلال وضع شعار ثابت على صفحته "لن نقبل أن نعيش كالنعامة نغمر رؤوسنا بالرمل كي لا نرى ما يدور حولنا من ظلم وابتزاز لان حكامنا يستغلون اسم الله عز وجل لمنع المعارضه ولو فكريا"، وعليه يطلب من المتصفحين والزوار التعاون عبر التواصل مع المشرفين عليه من خلال إتباع التوجيهات المقدّمة كالآتي "أمنك وسلامتك: لا تراسلنا من بيتك، بل اذهب الى انترنت "كافي". ليس قريبا من منزلك، ولا يعرفونك وافتح عنوان gmail  أو hotmail. بريد الكتروني جديد، وراسلنا منه. من المؤكد سنرد على رسالتك لهذا تذكر بان تقرأ البريد مرتين في الاسبوع..". وطبعاً البريد مدرج في خانة "للاتصال بنا".

هذا الموقع يتشارك مع العديد من الاعلانات الترويجية التي تغزو صفحات الانترنت تحت عناوين جذابة تستدرج الناس للإيقاع بهم، إن من خلال عرض مبالغ طائلة مقابل قيامهم بجهد بسيط، أو من خلال التسويق لفكرة حصولهم على الـ green card الذي يمكّنهم من دخول الولايات المتحدة .. أساليب باتت مكشوفة لخبراء الاحتيال الالكتروني، فهذه طرق سهلة يديرها اسرائيليون وأمريكيون بغرض اختراق المجتمعات وتكوين شبكة داخلها تعمل على جلب معلومات أمنية واستخباراتية تخدم مصالحها في حربها ضدّ المقاومة وشعبها. 

برامج المحادثات المجانية

الانتشار الواسع وغير المحدود لبرامج المحادثات المجانية كالـ"واتسآب" والـ"فايبر" وشبيهاتها، حفّز "اسرائيل" على التسلل الى الادارات التي تتحكم بتلك البرامج، بما يسمح لها وضع يدها على أكبر عدد من المستخدمين في لبنان ولاسيّما في ظلّ الإقبال الكثيف على تقنيات منخفضة السعر.. في حالة برنامج الـviber، يتّضح بعد عملية بحث وتحرٍ عن الشركة المشغلة للبرنامج، أن مالكها  يدعى "تالمون ماركو" و هو إسرائيلي-أمريكي، يتّخذ من قبرص مقراً للشركة، المعروفة بأنها نقطة استراتيجية لإدارة عمليات التجسس المعادية. 

معلومات إضافية تستدعي التنبّه، فـ"فايبر" شركة  لا تتوخى الربح بشكل أساسي وتقدم خدمة مجانية 100% خالية من الإعلانات و من أي ميزة مدفوعة. مواصفات تدعو الى التساؤل عن الهدف المنشود من خدماتها، خاصة اذا ما تخيلنا التكلفة التي تدفعها الشركة لـ100 مليون مستخدم حول العالم منذ سنتين حتى الآن.. المنطق يقول إنه لا بد من ممول للشركة، وذي هدف محدد مستعد لدفع كل هذه التكاليف ليحصل على ما يريد..

تاريخ "فايبر" يوضح هذا الالتباس: لمؤسس الشركة تالمون ماركو (اسرائيلي الجنسية) مشاريع سابقة كـ"iMesh"، وهو برنامج لمشاركة الملفات على الإنترنت، يقوم بتنزيل برامج خبيثة و أدوات تجسس واختراق على أجهزة المستخدمين، إضافة الى برنامج  "Bandoo" الذي يقوم أيضاً بتنزيل برامج تجسس. 

تالمون ماركو ليس شخصاً عادياً ليؤسس شركة حساسة كـ"فايبر" ، فهو خدم لمدة أربع سنوات في الجيش الصهيوني، وشغل منصب المدير التنفيذي المسؤول عن المعلومات في قيادته المركزية، وهو خريج  جامعة تل أبيب بدرجة امتياز. 

على صعيد برنامج الـ"واتسآب"، يقول الخبراء في مجال أمن المعلومات، إنه من أكثر البرامج التي يَسهل على "اسرائيل" استغلالها، فهو خالٍ من أي معيار تشفير، ويعتبر أسوأ برنامج من الناحية الأمنية، يكشف المحادثات والصور والأسماء لشركات الإتصالات والإنترنت.. من خلاله تستطيع هذه الشركات المشكوك بصلاتها مع العدو، التلصّص على المستخدمين وتعقبّهم.

كذلك يفتقد برنامج الـ"تانغو" لمعايير الحماية الأمنية، لأن مشغّليه لم يحكموا قبضتهم على ركيزة أساسية وهي سهولة الاطلاع على سجلاته..

وتترافق محاولات اختراق أمن اللبنانيين مع رسائل نصية أو اتصالات هاتفية يتلقّونها من فترة الى أخرى تستتدرجهم من بوابة تجارية عبر التسويق لمنتجات وسلع تخدع البعض، ليظهر أن الهدف هو تجميع معلومات شخصية وأرقام وهواتف وصولاً الى التورط الأمني مع جهات استخباراتية معادية.

علم النفس  .. آلية الموساد

تخطط المخابرات الصهيونية كثيراً قبل الشروع في تنفيذ تجسسها على اللبنانيين، وهي تستند بشكل رئيسي قبيل بدء عمليات الاختراق الأمني وتجنيد العملاء الى مؤشرات نفسية، فتراعي نقاط ضعفهم، وتدرس جيداً السمات الشخصية والمزاجية لديهم قبل الاقتراب منه.

أمّا العوامل التي تساهم في إنجاح مهمة التجنيد وفق دراسات اسرائيلية خاصة بالموساد، فهي:

- المال: حاجة الشخص للمال.

- العاطفة: سواء كان للانتقام أو الأيديولوجية.

- الأخلاق: إذ يستقطب الموساد من لا يعيرون أهمية للقوانين والأخلاق، مما يسهّل عليهم تنفيذ ما يطلب منهم. 

وتتعدّد أساليب الموساد التجسسية، بحسب ما تظهر تقارير أمنية، فهي تعتمد بشكل رئيسي:

- الحصول على معلومات بشتى الوسائل عن طريق تجنيد عمال الملاهي الليلية خارج الكيان ومستخدمي الفنادق وفتيات الهوى والسائقين وغيرهم مع استخدام كافة أنواع الضغوط على العملاء المجندين.

- تتستر المخابرات الصهيونية تحت غطاء لجان المشتريات وشركات السياحة والطيران ومكاتب شركة الملاحة، ومؤسسات البناء والأعمال والشركات الصناعية والمنظمات التجارية الدولية.

- استخدام المال، والتنسيق مع الدول الأوروبية الغربية تحت ستار تنظيم استخباري بغية تجنيدهم للعمل في الدول العربية، وتجري الاستعانة هنا بالوكالة اليهودية،الساعد التنفيذي للحركة الصهيونية في العالم.

ويتمّ التركيز في هذه العملية على تجنيد موظفي الهيئات الدولية العاملين في الدول العربية، وبعض الطلاب العرب في الخارج عن طريق استغلال نقاط ضعفهم،إضافة الى استخدام الدبلوماسيين الأجانب لسهولة تنقلهم بين البلدان، ومراسلين صحفيين أجانب، وشبكات التهريب في البر والبحر و الجو .

لا أحد يملك ضمانات تمنع خرقه اسرائيلياً وخصوصاً اذا ما واظب على إهمال الاجراءات الاحترازية من تهديدات التقنيات المستخدمة يومياً.. المطلوب حذر الكتروني لا يعرف الراحة، فالصهاينة يصطادون هفواتنا مهما بلغت درجة سخافتها حتى ينجحوا في التجسس علينا!

كاميرا الميادين تدخل أنفاق مسلحي المعارضة في شبعا

الجيش السوري يسيطر بشكل كامل على بلدة شبعا في الغوطة الشرقية، وكاميرا الميادين تدخل الأنفاق التي كان يستخدمها مسلحو المعارضة للوصول إلى منطقة السيدة زينب.
 
 
 
أحكم الجيش السوري سيطرته الكاملة على بلدة شبعا المحاذية لطريق مطار دمشق الدولي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، في عملية تهدف إلى تأمين المناطق الواقعة على جانبي الطريق والتوغل في عمق الغوطة الشرقية.

مراسلة الميادين نقلت مشاهد مباشرة من بلدة شبعا بعد استكمال الجيش للسيطرة عليها، وبينت الصور التحصينات التي كان يستخدمها مسلحو المعارضة للدفاع عن مواقعهم في البلدة، وأظهرت الصور أنفاق كان يستخدمها المسلحون للتسلل ونقل السلاح، والتقدم باتجاه منطقة محيط السيدة زينب.
ودخلت كاميرا الميادين إلى أحد الأنفاق الذي يبلغ طوله 50 متراً، وهو لا زال قيد الحفر، ويؤمن الحماية من القصف، بالإضافة إلى كونه معبراً للأسلحة والمقاتلين، كما أظهرت الصور مجموعة من الأقنعة الواقية من الغازات السامة وقذائف محلية الصنع تحمل شعار الجيش الحر.

كما أشارت المراسلة إلى أن العملية التي شهدتها شبعا كانت الأولى التي يخوضها الجيش السوري في المنطقة، واستطاع حسمها بسرعة، حيث تراجع عناصر المعارضة إلى بلدات متاخمة في عمق الغوطة ولا سيما حتيتة التركمان ودير العصافير.
موفد الميادين إلى شبعا تحدث عن هدوء داخل البلدة، مع سماع اشتباكات وقصف من المناطق القريبة، بعد انتقال المعارك إلى بلدتي حتيتة التركمان ودير العصافير المتاخمتين لشبعا.
تقرير طارق علي
في تدمر بمحافظة حمص أكدت مصادر عسكرية للميادين تحقيق الجيش السوري تقدماً ملحوظاً في المدينة، وتمكنه من بسط السيطرة على حيين فيها كانت المعارضة المسلحة تسيطر عليهما، وتشير المصادر إلى أن السيطرة على تدمر ستمهد الطريق للجيش السوري لإعادة الإمساك بالحدود مع العراق.
وفي شمال غرب سورية انفجرت سيارة مفخخة عند معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، في محافظة إدلب، ووفق نشطاء من المعارضة نقل نحو 10 أشخاص إلى مستشفيات قريبة حين انفجرت السيارة عند الجانب السوري من المعبر الذي تسير عليه ألوية تابعة للمعارضة.
وكان انفجار مماثل وقع في المنطقة نفسها في شباط/فبراير الماضي، تسبب بمقتل 13 شخصاً بينهم 3 أتراك. 
المصدر: الميادين