‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات الصحف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات الصحف. إظهار كافة الرسائل

حروب البرابرة

الأخبارابراهيم الأمين -
 
إنه الغزو الظلامي الجديد. غزو رأس الاستعمار في تاريخنا المعاصر. غزو له كل ما في تاريخ برابرة الغرب من حقد على شعوب الارض وعلى الثقافات الأخرى. إنه الغزو الهادف الى الإجهاز على كل حياة في هذه البلاد. وهو الغزو الذي تبرره حيلة اخترعها الاستعمار نفسه، وسمّاها انتفاضة باسم الدين على حكومات شابها الاستبداد لعقود.
إنه القرار الذي لا دخل للصبية في صنعه أو تنفيذه. من منهم يحمل المال يدفع صاغراً ويصفق. ومن منهم لديه حسابات ومصالح، ما عليه سوى الاختلاء بنفسه إذا قرر الاعتراض. وهؤلاء الذين ترد أسماؤهم في قائمة التحالف الشرير الجديد، ليسوا سوى الديكور الذي يحتاج إليه الوحش الغربي إطاراً صورياً في جريمة اغتصاب جديدة.
ليس مهماً، أبداً، السؤال عمن وافق ومن اعترض ومن سهّل ومن شارك. المهم هو محاولة إدراك ما يراد لهذه الغزوة الجديدة من نتائج.
لا علامة واحدة تميز من يقوم بالغزو عمن تقرر أن الغزوة تستهدفه. أميركا وأوروبا الغربية والسلطنة العثمانية وممالك القهر، هي نفسها من قتل الملايين من البشر في كل أنحاء العالم. قتلوهم بالرصاص والسيوف والجوع وبالقنابل النووية وبالسموم على أنواعها. وهم ليسوا أفضل من «داعش» على الاطلاق. ليس بينهم، أصلاً، من يقبل بالرأي الاخر، وليس بينهم، أبداً، من يقبل بترك شعوب العالم تقرر مصيرها بنفسها. وليس بينهم من يعيش على قدر ما ينتج. كلهم، عبارة عن عصابة قطّاع طرق، يستولون بالقوة والحديد على مقدرات شعوب العالم، ويحكمون بالدم والنار دولهم وشعوبهم. وليس في تاريخهم القريب ما يمنحهم أي تفوق أخلاقي أو حضاري أو إنساني يسمح لهم بادعاء قيادة حرب الحرية لشعوبنا.
عملياً، جاء افتتاح العملية الجوية ضد مقار التنظيمات التكفيرية في سوريا مطابقاً لاستراتيجية تقوم على احتواء الوضع العام في سوريا والعراق، بعد سنوات من محاولات قلب الوقائع السياسية والعسكرية والاستراتيجية. وهي محاولات قادتها الولايات المتحدة بمعاونة دول الارهاب الاوروبية، وبتمويل وتحشيد من حلفائهم من عرب الجزيرة وبلاد الشام، وكان لإسرائيل دورها البارز فيها. كذلك تورطت فيها جماعات سياسية إسلامية وعلمانية كانت تدّعي طوال الوقت أنها تواجه الدكتاتور الذي فرضه الاستعمار على شعوبها. لكن هذه الجماعات صارت من أدوات الغزو البربري الجديد.
ببساطة، فشلت كل حروب أميركا والغرب ودول الخليج لاستعادة ما خسروه في العراق. وفشلت كل محاولات التعويض من خلال الفوز بسوريا. وها هم يخشون المزيد بعد ما حصل في اليمن أخيراً. وزادت خشيتهم بعدما نجح مقاومون بسطاء في قطاع غزة في هزيمة أقوى جيوشهم. لذا لم يعد في مقدورهم سوى طلب العون مباشرة من الغرب نفسه. وها هي أميركا تعود لتورّط نفسها في بلادنا، متجاهلة دروس العقد الماضي. لكنها مضطرة إلى لعب هذا الدور، لضرب أي تهديد لها أو لحلفائها، وتدمير كل عناصر قوتنا، ومن ثم سرقة مواردنا. أما أهداف هذه الغزوة فهي:
- يراد تأديب الصبي المجنون الذي تجاوز حدود ملعبه. يريدون القول لـ»داعش» وأخواتها إن مهمتهم محصورة في تدمير سوريا ومقاتلة السوريين والعراقيين. ولأن ثمة من سوّلت له نفسه البحث عن هوامش، فستتم معاقبته، وسيصار الى تعليم الآخرين أن خيارهم الوحيد هو الانضواء في المعسكر من دون جدال.
- يراد منع محور المقاومة من الدخول في مرحلة هزيمة المشروع الآخر، ويراد توجيه ضربات إليه إن أمكن، وهذا ما يحتاج، أولاً، إلى إطلاق حملة الشيطنة من عملاء السفارات الاميركية والفرنسية في بلادنا، الذين يهتمون اليوم فقط بالقول إن النظام في سوريا ومعه حزب الله يشبهان داعش شكلاً ومضموناً.
- يراد لشعبَي سوريا والعراق عدم الوقوف مجدداً، وتدمير كل ما بقي لديهما من مؤسسات وبنى تحتية واقتصاد ومظاهر دولة. ويراد تهجير ملايين جدد من أبناء العراق وسوريا وتشريدهم، في العالم القريب والبعيد، وتحويلهم الى متسولين، يبيعون أبناءهم وبناتهم في سوق السلطان الجائر.
لذلك، لا مناص، أمام من يرى بعينين واسعتين وبقلب قوي وعقل هادئ، من تحمّل تبعات المواجهة الشاملة ضد الخصمين الظلاميين. ليس أمامنا سوى مواجهة الغزو، ومواجهة التكفيريين من أتباعه.
يبقى قدرنا... مقاومة!

هل يفكّ "حزب الله" أسر المخطوفين؟

  • نشر :اليوم، 08:13 ص
  • لبنان
  • 832 قراءة
صحيفة "الأخبار" اللبنانية تنقل عن مصادر مطلعة على المفاوضات في ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين في جرود عرسال وجود تطور قد يسمح بالحديث عن نتائج إيجابية تتمثل في إمكان أن يلعب "حزب الله" دوراً بارزاً في الوصول إلى صفقة لمبادلة المخطوفين بعدد من المسلحين ممن فُقدوا في معارك في سوريا.
تتحدث صحيفة "الأخبار" عن تطورات ايجابية في ملف العسكريين اللبنانيين
نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر مطلعة على المفاوضات في ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين في جرود عرسال "أن الوسيط المركزي اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام اللبناني لا يزال يتولى التواصل مع الجانب القطري الذي كلّف رجل الأعمال السوري جورج حصواني إدارة التواصل مع أمير "جبهة النصرة" في القلمون "أبو مالك التلي"، ومع تنظيم "داعش" بمساعدة الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية)".

وبحسب المصادر، فإن رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري أصر على أن يتابع اللواء ابراهيم المهمة مع الجانب القطري لأنه سيكون من الصعب على الحريري أو على وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق التواصل مع القطريين خشية إثارة غضب الرياض.
ونقلت الصحيفة عن المصادر نفسها، إن ابراهيم حصل على تفويض واضح من الحكومة للقيام بالاتصالات اللازمة مع كل الأطراف المحلية والخارجية التي قد تساعد في إنجاز عملية إطلاق الموقوفين. وحُدّدت هذه الأطراف بتركيا وقطر من جهة، و"حزب الله" والحكومة السورية من جهة أخرى، فيما تعهد فريق تيار "المستقبل" اللبناني بتأمين التواصل مع شخصيات محلية في مدينة عرسال تسهّل التواصل مع الخاطفين.
ووفق المصادر فإن ابراهيم صارح محاوريه بأن "الأمر معقّد بسبب طلبات الخاطفين التي نقلها الموفد السوري ــ القطري. وهي تشمل،إلى جانب مبالغ مالية، إطلاق نحو خمسين موقوفاً في سجن رومية ونحو 1500 موقوف من السجون السورية، غالبيتهم سوريون، إلى جانب العشرات من جنسيات عربية".

وتشير معلومات "الأخبار" إلى أن دمشق رفضت الدخول في أي مفاوضات لا تحقق لها مطالبها بإطلاق العشرات من جنودها الذين أسرتهم المجموعات المسلحة. كما اشترطت أن يتولى اللواء ابراهيم التفاوض معها بتكليف رسمي من الحكومة اللبنانية.
وقالت الصحيفة إن القطريين عملوا على إقناع المسلحين بوقف قتل العسكريين، مقابل الشروع في مفاوضات أسرع، من شأنها إطلاق معتقلين في سوريا، وهو ما فرض التوجه إلى "حزب الله"، وخصوصاً أن المجموعات المسلحة، وبينها "النصرة" و"داعش"، تعتقد بأن العشرات من مقاتليها موجودون لدى الحزب وليس لدى السلطات الرسمية السورية.

وبحسب المصادر، فإن الحزب الذي رفض مقايضة المخطوفين بموقوفي سجن رومية أو سجن جزين، لم يمانع في أصل فكرة التفاوض، وحتى في التدخل من أجل إطلاق معتقلين من الجماعات المسلحة. ويفترض أن الجانب القطري يعمل على هذه النقطة، وستكون لديه أجوبة أولية قريباً بما يسمح بتسريع عجلة المفاوضات.
المصدر: صحيفة "الأخبار" اللبنانية

الراي الكويتية "الراي" الكويتية تكشف كيف تسلّل "حزب الله" خلف خطوط "داعش" لنسف جسر "السياسية"!


كشف مصدر قيادي في غرفة العمليات المشتركة في دمشق لصحيفة "الراي" الكويتية ان "حزب الله استطاع التسلل مع قوة صغيرة يؤازرها قوة من الوحدات الخاصة السورية الى داخل معقل "الدولة الاسلامية" (داعش) وعاصمتها في دير الزور لنسف جسر السياسية وقطع خط الامداد الرئيسي للمؤن والعتاد والقوات القادمة الى سورية من الحدود العراقية".
واوضح ان "قوة من 8 ضباط من "حزب الله" ومعهم 4 ضباط من الوحدات الخاصة نفذوا العملية النوعية ودمروا الجسر بنحو 2500 كيلوغرام من المتفجرات التي تم نقلها خلال ايام عدة بعد تسلل نوعي ودراسة للمنطقة وطريق النفاذ والانسحاب".
وشرح ان "جسر السياسية هو المنفذ الوحيد بين المنطقة التي تقع تحت سيطرة الدولة الاسلامية والجهة الشرقية من النهر وان تفجير الجسر الحيوي يمنع وصول الامدادات للمسلحين ويقفل الطريق في وجه زج الاليات الثقيلة والمدرعات التي غنمتها الدولة في العراق، والتي كانت تعدها للهجوم على مطار كويرس العسكري ومدينة دير الزور الواقعة تحت سيطرة قوات الجيش العربي السوري، وقد حاول الطيران الحربي استهداف الجسر منذ اكثر من عامين فلم يستطيع الحاق الضرر الكافي به، ولذلك تقرر ارسال مجموعة خاصة بدأت برصد دقيق استغرق اكثر من 25 يوماً لتسجيل حركة العبور ومرور الدوريات المتحركة، وكذلك الدوريات الثابتة التابعة للدولة الاسلامية التي كانت تتواجد على مدار النهار وتنسحب مساء".
وكشف عن انه "بعد نقاش الخطة مع مجموعة الاستطلاع والتنفيذ المتخصصة بحرب المدن واختراق صفوف العدو والعمل خلف خطوطه تقرر اختراق المنطقة المعادية المحددة ونقل المواد الشديدة الانفجار وقامت المجموعة النفوذية بالتقدم والتمركز داخل المنطقة تدعمها مجموعة خفية لحماية المجموعة الاولى الصغيرة التي وصلت الى قواعد الجسر ووضعت تشريك المتفجرات التي استغرقت عمليتها نحو 6 ساعات بدءاً من الساعة 11 ليلاً وحتى قبل طلوع الفجر".
واشار المصدر الى ان "الجموعة المؤلفة من 8 ضباط من "حزب الله" اختصاص متفجرات، هم من خيرة الوحدات الخاصة التي عملت داخل اسرائيل ايضاً لوضع العبوات التمويهية، في حين ان ضباط الوحدات الخاصة السورية، عملوا كدليل للمنطقة ودعم لمجموعة حزب الله. وانسحب الجميع قبل طلوع الفجر وعند انهاء التشريك ووضع المتفجرات حسب الدراسة الهندسية للجسر القائم، ما عدا ضابط واحد من "حزب الله" وآخر من الوحدات الخاصة السورية لتفجير الجسر بعد ان تأكد خروج المجموعة الكبيرة من نقطة الخطر. وانسحب الضابطان اللذان بقيا في المنطقة، تحت دهشة ومفاجأة تفجير الجسر، ولم يعلم اي من افراد الدولة المتواجدين في المنطقة عن تفاصيل العملية الا عند انسحاب آخر ضابط عن المنطقة".
وأكد ان "هذه العملية تعتبر من اعقد العمليات الخاصة التي حصلت في سورية والتي اصابت العدو (الدولة الاسلامية) بالصميم من الناحية اللوجستية والمعنوية. وقد واجهتها مخاطر كبيرة. وستبقى بعض التفاصيل سرية الى ان تقرر القيادة الكشف عنها في يوم ما".