وأشار شوهام في قراره إلى "الفوائد الاجتماعية والاقتصادية" لبناء مساكن لطلبة الجامعة ولمجمل الجمهور بسبب تشجيع التعليم العالي.
وكانت مؤسسة الأقصى قدمت قبل أكثر من شهر التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لوقف أعمال البناء والحفريات بعد العثور على قبور إسلامية تم نبشها خلال أعمال الحفريات، وطالبت باحترام حرمة الميت وعدم نبش القبور . وأشارت الصحيفة إلى أن أعمال الحفريات الأولية في المكان أدت إلى الكشف عن آثار إسلامية من الفترة المملوكية والعثمانية، ناهيك عن العثور على ستة وعشرين قبرا إسلاميا.
ولفتت الصحيفة إلى أن سلطة الآثار الإسرائيلية المحتلة أجازت للجامعة مواصلة أعمال البناء، بعد "إنقاذ الآثار الإسلامية التي وجدت في المكان" لكن تجاوز الجامعة لمخططات البناء وتوسيع أعمال الحفريات كشفت عن عشرين قبرا إضافيا. وادعت الجامعة أن أعمال الحفريات والبناء لا تمس بحرمة الأموات ولا بانتهاك القبور ونبشها وأن أي قرار ولو كان احترازيا بوقف أعمال البناء يعني خسارة مئات ملايين الشواقل التي تم استثمارها في المشروع.
وزاد شوهم وادعى أنه لا توجد في الأحكام
الشرعية الإسلامية "نصوص قاطعة" أو إجماع على منع البناء في المواقع التي
يعثر فيها على مقابر قديمة. كما ادعى أنه اقتنع بأن إدارة الجامعة وشركة
التعهدات والبناء حاولت تقليل الأضرار وحجم المس بحرمة الأموات قدر
الإمكان.
0 التعليقات:
إرسال تعليق
على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا نتحمل أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .