الاثنين، 27 أغسطس 2012

عباس يرفض دعوة المشاركة في مؤتمر طهران ثم يعيد النظر لشعوره بأنه خارج المعادلة

أعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حماس أمس أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية اعتذر عن المشاركة في قمة دول عدم الانحياز المقرر عقدها في طهران أواخر الشهر الحالي "حتى لا تكون مشاركة الحكومة مدخلا لتعميق انقسام فلسطيني وعربي وإسلامي".
وفي معلومات خاصة حصلت عليها "توب نيوز" من مصادر متابعة لأجواء قمة عدم الإنحياز في طهران فإن الدعوة الأولى التي وجهتها الديبلوماسية الإيرانية كانت للرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كممثل الرسمي ودولي للدولة الفلسطينية. وجاء الرد على الدعوة الفلسطينية بعد أيام قليلة برفض الدعوة لأسباب مجهولة وغير معلومة. فعادت الجمهورية الإسلامية ووجهت دعوة من جديد للرئيس إسماعيل هنية الذي يمثل حركة حماس.
ويكمل المصدر نفسه أن حفاوة الإستقبال للرئيس الإيراني والوفد المرافق له في مكة خلال إنعقاد المؤتمر الإسلامي بالإضافة للمصافحة واللقاء السريع بين الرئيسان محمد أحمد نجاد والرئيس محمد مرسي جعلت من محمود عباس يشعر أنه شيئاً فشيئ يخرج من معادلات المنطقة ومن الحل السياسي الشامل الذي يسغمر شرق الأوسط بما فيها فلسطين. فعاد عباس وتواصل مع الخارجية الإيرانية وأفادهم بانه يود المشاركة في مؤتمر "عدم الإنحياز" شرط سحب دعوة إسماعيل هنية من المؤتمر وأن يكون عباس هو الممثل الوحيد لفلسطين من في طهران. فطلبت الخارجية الإيرانية بعض الوقت للتواصل مع هنية وحماس. وتم الإتفاق بعد إتصالات ومشاروات بسحب دعوة هنية على أساس منع الزيد من الإنشراخ داخل الصف الفلسطيني

0 التعليقات:

إرسال تعليق

على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا نتحمل أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .