وأشار مراسل المنار في سورية إلى إصابة
خطيرة لوزير الداخلية محمد الشعار". وأضاف أن "الإنتحاري الذي نفذ تفجير
مبنى الأمن القومي له علاقة بإحدى الشخصيات الأمنية السورية". واعلن
التلفزيون السوري عن مؤتمر صحافي بعد قليل لوزير الإعلام حول التفجير الذي
استهدف مبنى الأمن القومي وكذلك عن بيان لوزراة الدفاع حول التفجير.
وذكرت وكالة سانا السورية أن العماد حسن
توركماني معاون نائب رئيس الجمهورية استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها
جراء التفجير الإرهابي .
قيادة الجيش السوري تصف تفجير دمشق بالعمل الجبان
من جهتها أعلنت القيادة العامة للجيش
السوري والقوات المسلحة في بيان في تعليق على التفجير الذي استهجف مبنى
الامن القومي في دمشق أن "تصعيد اجرامي جديد تنفذه الادوات والمرتهنة
والمأجورة لمخططات خارجية عبر تفجير إجرامي اثناء اجتماع لوزراء وعدد من
قادة الاجهزة المختصة".
وأعلن عن وفاة وزير الدفاع السوري داوود راجحة ونائب وزير الدفاع آصف شوكت،وأكد البيان السعي إلى "القضاء المبرم على عصابات القتل الاجرام وملاحقتهم اينما فروا وتطهير الوطن من شرورهم"،مشيرا إلى انه "من يظن انه باستهداف بعض القادة يستطيع لي ذراع سوريا واهم لان سوريا جيش وشعب وقيادة اكثر تصميما على التصدي للارهاب".
وأعلن عن وفاة وزير الدفاع السوري داوود راجحة ونائب وزير الدفاع آصف شوكت،وأكد البيان السعي إلى "القضاء المبرم على عصابات القتل الاجرام وملاحقتهم اينما فروا وتطهير الوطن من شرورهم"،مشيرا إلى انه "من يظن انه باستهداف بعض القادة يستطيع لي ذراع سوريا واهم لان سوريا جيش وشعب وقيادة اكثر تصميما على التصدي للارهاب".
مرسوم بتعيين فهد جاسم الفريج نائبا لقائد الجيش ووزيرا للدفاع
وعين الرئيس السوري بشار الاسد العماد فهد
الجاسم الفريج وزيرا للدفاع ونائبا للقائد العام للقوات المسلحة خلفا
للعماد داوود عبدالله راجحة. واورد التلفزيون الرسمي السوري في شريط اخباري
"ان الرئيس الاسد اصدر مرسوما يقضي بتعيين العماد فهد الجاسم الفريج (رئيس
هيئة الاركان) وزيرا للدفاع". كما اصدر الرئيس الاسد مرسوما اخر يقضي
بتعيين الفريج نائبا للقائد العام للجيش والقوات المسلحة في البلاد.
والرئيس السوري بشار الاسد هو القائد العام للقوات المسلحة. والفريج من
مواليد حماة ويشغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش العربي السوري.
وزير الإعلام السوري : الجيش متماسك ومعنوياته مرتفعة
وزير الإعلام السوري عمران الزعبي ربط بين التفجير الإرهابي وتوقيت إنعقاد جلسة مجلس الأمن من أجل إصدار قرار بشأن سوريا.وفي مقابلة مع التلفزيون السوري، أكد الزعبي أن الجيش العربي السوري في أعلى جهوزيته الآن ولا يخشى من أي عدوان من أي جهة أتت، مشدداً على أن الجيش متماسك ومعنوياته مرتفعة.
العماد داود راجحة
العماد
داود راجحة (1947 - 18 يوليو 2012)، نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع في
السوري. عين بمنصبة وزيرًا للدفاع في 8 آب/أغسطس 2011 في حكومة عادل سفر،
وذلك خلفًا للعماد علي حبيب، وذلك بمرسوم جمهوري اعتبر التعديل الأول حكومة
سفر. وأعيد تعيينه بنفس المنصب في 23 حزيران/يونيو 2012 في حكومة رياض
حجاب.
ولد راجحة في دمشق، لكن عائلته من عربين في ريف دمشق. تخرج من الكلية الحربية عام 1968 باختصاص مدفعية ميدان، واتبع دورات تأهيلية عسكرية مختلفة بما فيها دورة القيادة والأركان ودورة الأركان العليا. تدرج بالرتب العسكرية إلى رتبة لواء عام 1998 وإلى رتبة عماد عام 2005، وشغل مختلف الوظائف العسكرية من قائد كتيبة إلى قائد لواء وشغل منصب مدير ورئيس لعدد من الإدارات والهيئات في القوات المسلحة ونائبًا لرئيس هيئة الأركان عام 2004.
ولد راجحة في دمشق، لكن عائلته من عربين في ريف دمشق. تخرج من الكلية الحربية عام 1968 باختصاص مدفعية ميدان، واتبع دورات تأهيلية عسكرية مختلفة بما فيها دورة القيادة والأركان ودورة الأركان العليا. تدرج بالرتب العسكرية إلى رتبة لواء عام 1998 وإلى رتبة عماد عام 2005، وشغل مختلف الوظائف العسكرية من قائد كتيبة إلى قائد لواء وشغل منصب مدير ورئيس لعدد من الإدارات والهيئات في القوات المسلحة ونائبًا لرئيس هيئة الأركان عام 2004.
العماد آصف شوكت
العماد حسن توركماني
انتسب إلى الجيش السوري عام 1954. تخرج من الكلية الحربية باختصاص مدفعية ميدان. وشارك في دورات تأهيلية عسكرية مختلفة بما فيها دورة القيادة والأركان ودورة أركان عليا. قتل فى تفجير مبني الأمن القومي السوري عام 2012
تدرج بالرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء عام 1978، وإلى رتبة عماد عام 1988، شغل مختلف الوظائف العسكرية في القوات المسلحة حيث عين قائد لفوج مدفعية ميدان ثم قائد لمدفعية فرقة مشاة عام 1968، وتولى قيادة فرقة مشاة ميكانيكية خلال حرب تشرين بعام 1973، كما شارك في عمليات قوات الردع في لبنان بالفترة من عام 1977 إلى 1978، ومن عام 1978 عمل في أجهزة القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وذلك حتى عام 1982. وكان قد عين مديراً لإدارة شؤون الضباط بعام 1978، ومديراً للإدارة السياسية عام 1980، وفي عام 1982 عين نائباً لرئيس الأركان العامة، وفي 22 كانون الثاني / نوفمبر 2002 صدر قرار بتعيينه رئيساً للأركان العامة، وفي 11 أيار / مايو 2004 عين نائباً للقائد العام للجيش والقوات المسلحة، معاون نائب رئيس الجمهورية العربية السورية،واستشهد في هجوم على مكتب الأمن القومي في دمشق بتاريخ 18 تموز/يوليو 2012.
0 التعليقات:
إرسال تعليق
على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا نتحمل أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .